حذر في الأسواق الآسيوية قبيل انطلاق مفاوضات الملف النووي بين واشنطن وطهران
ساد الحذر التداولات الآسيوية وسط ترقب لمفاوضات جنيف النووية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثر الأسواق ببيانات النمو اليابانية الضعيفة. كما استقرت أسعار النفط والذهب مع استمرار العطلات الرسمية في عدة دول بالمنطقة.
سيطرت حالة من الحذر على الأسواق المالية الآسيوية في تداولات اتسمت بضعف السيولة نتيجة العطلات الرسمية، حيث يترقب المستثمرون انطلاق المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة
US وإيران
IR في جنيف في وقت لاحق من هذا اليوم، 17 فبراير 2026. وتأتي هذه الأجواء المشوبة بالترقب في وقت شهدت فيه سوق النفط تحركات متباينة في الأسعار، تزامناً مع صدور بيانات أضعف من المتوقع للناتج المحلي الإجمالي في اليابان
JP وتقلبات في عوائد السندات الإقليمية. وتعد هذه المفاوضات نقطة تحول محتملة، إذ يمكن أن تؤدي إلى تغيير علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالنفط، مما سيؤثر بشكل مباشر على ردود فعل الأسواق والسياسات في المنطقة، بما في ذلك الصين
CN وهونج كونج
HK.
وفي ظل هذه التطورات، تتابع الأسواق في سنغافورة
SG وتايوان
TW وكوريا الجنوبية
KR بحذر النشاط البحري الأخير الذي قامت به بحرية الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، وهو الممر المائي الاستراتيجي الذي يمثل نحو 20% من إجمالي شحنات النفط العالمية. ويزيد هذا النشاط من حساسية السوق تجاه المخاطر الأمنية، خاصة عند ربطها بالسياق الجيوسياسي الأوسع الذي يشمل دولاً مثل أوكرانيا
UA. كما تترقب الأوساط المالية في طوكيو اجتماع بنك اليابان المقرر عقده في مارس المقبل، وهو حدث يحظى بمتابعة دقيقة من قبل الشخصيات السياسية البارزة مثل ساناي تاكايشي لتقييم المسار الاقتصادي المستقبلي.









