توقعات بعجز في إمدادات النفط العالمية خلال عام 2026
يتوقع محللون عجزاً في سوق النفط بمتوسط 750 ألف برميل يومياً هذا العام بسبب حرب إيران. ورغم وقف إطلاق النار لا تزال هناك عقبات تؤخر استعادة مستويات الإنتاج.
أدى التأثير الحاد للحرب في إيران على إنتاج النفط العالمي إلى تحويل سوق النفط نحو عجز في الإمدادات خلال العام الجاري، وفقاً لتوقعات المحللين، وهو ما يمثل تحولاً كبيراً يمحو التوقعات السابقة بوجود فائض مريح. وقد أدى الصراع، الذي بدأ في 28 فبراير بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، إلى توقف التدفقات عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنحو خمس استهلاك النفط العالمي. كما تسببت عمليات إغلاق الإنتاج والهجمات على البنية التحتية للطاقة في خفض الإنتاج بشكل كبير.
يتوقع ثمانية محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يتجاوز الطلب في سوق النفط المعروض بمقدار 750 ألف برميل يومياً في المتوسط هذا العام. وكان استطلاع مماثل أجري في سبتمبر الماضي قد توقع فائضاً قدره 1.63 مليون برميل يومياً لعام 2026، مدفوعاً إلى حد كبير بقرارات أوبك+ للتراجع عن بعض تخفيضات الإنتاج، والإنتاج القوي من منتجين آخرين مثل البرازيل وغيانا.











