وول ستريت تتراجع وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف الائتمان
تراجعت الأسهم الأمريكية مع تجدد المخاوف بشأن توترات الشرق الأوسط وأزمة سيولة بصناديق الائتمان الخاص. ضغط تباطؤ النشاط التجاري على السوق بينما واصلت أسعار الطاقة صعودها.
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات يوم الثلاثاء، حيث أدت الشكوك المتجددة بشأن آفاق تخفيف التوترات في منطقة الشرق الأوسط إلى الحد من مكاسب الجلسة السابقة، رغم قرار الرئيس دونالد ترامب بتأجيل الضربات على شبكة الطاقة في إيران. وكان ترامب قد أرجأ قراره مشيراً إلى محادثات مثمرة مع مسؤولين إيرانيين يوم الاثنين، إلا أن طهران نفت إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. ومن جانبهم، صرح مسؤولون في إسرائيل بأن ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق، لكنهم استبعدوا نجاح أي محادثات في الوقت الراهن.
وقد استمد المستثمرون بعض الطمأنينة من تصريحات ترامب، مما دفع المؤشرات الرئيسية للارتفاع بأكثر من 1% يوم الاثنين في أكبر زيادة يومية لها منذ 6 فبراير، لكن الزخم فقد قوته مع استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع. وفي هذا السياق، قال كريستوفر أوكيف، العضو المنتدب ومدير المحافظ في لوجان كابيتال مانجمنت:











