الولايات المتحدة تسحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من كاراكاس
شهدت الأسواق العالمية تحركًا جيوسياسيًا كبيرًا بعد أن قامت الولايات المتحدة بسحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من كاراكاس. ورغم المخاوف من تأثير ذلك على إمدادات النفط، إلا أن المحللين يؤكدون على وفرة الإمدادات العالمية وعدم تعرض البنية التحتية الفنزويلية للضرر.
رؤى:
شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضية حدثًا جيوسياسيًا بارزًا حيث قامت الولايات المتحدة بسحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو nicolas maduroمن كاراكاس، مما أثار مخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات النفط وتحركات في أسعار النفط. رغم هذا التصعيد الجيوسياسي، يشير المحللون إلى أن وفرة الإمدادات العالمية وعدم تعرض البنية التحتية النفطية الفنزويلية لأي ضرر يحد من التأثير الفوري على الأسعار، إلا أن الأسواق قد تشهد ارتفاعًا طفيفًا عند استئناف التداول.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب donald trumpبأن واشنطن ستتولى السيطرة على فنزويلا وأن الحظر النفطي على صادرات فنزويلا لا يزال ساريًا. ومع ذلك، لم تتعرض عمليات الإنتاج والتكرير الفنزويلية لأي أضرار وفقًا لمصادر مطلعة على عمليات شركة النفط الفنزويلية PDVSA. تراجعت صادرات النفط الفنزويلية إلى حوالي 500,000 برميل يوميًا في ديسمبر، أي نصف مستويات نوفمبر، وتوقفت تمامًا منذ الأول من يناير بسبب الحصار الأمريكي على الناقلات النفطية المعاقبة.


