دين الولايات المتحدة والعجز يواجهان ضغوطا جديدة
تختبر التحولات الاقتصادية الأخيرة وارتفاع أسعار الفائدة العالمية استدامة الدين الفيدرالي الأمريكي. ويظل العجز السنوية قرب مستويات الركود بينما تتجاوز تكاليف الاقتراض نمو الاقتصاد.

تجاوزت الولايات المتحدة عتبة الدين البالغة 40 تريليون دولار، بينما يحوم عجزها السنوي قرب 6% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يهدد استدامة الدين على المدى الطويل. يتزامن هذا التوسع المالي مع عصر ناشئ تتميز بارفاع أسعار الفائدة العالمية واحتدام المنافسة على رأس المال. وما زال المستثمرون ينظرون إلى سندات الخزانة باعتبارها خالية من المخاطر إلى حد كبير، إلا أن العجوزات الهيكلّية وارتفاع تكاليف الاقتراض تضيق الميزة المالية للبلاد مقارنة بالمدينين المنافسين.










