طلب رقائق ذاكرة الذكاء الاصطناعي يهدد الأسعار في أمريكا
حذرت مجموعات تجارية تمثل شركات تصنيع السيارات وتجار التجزئة الحكومة الأمريكية من أن الطلب المتزايد على رقائق ذاكرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يرفع تكاليف السلع الاستهلاكية. ويؤثر هذا النقص على إنتاج الهواتف الذكية والأجهزة الطبية مع التهديد بتعطيل سلاسل الإمداد المحلية الحيوية.
حذرت مجموعات تجارية أمريكية يوم الأربعاء من أن النقص في رقائق الذاكرة المدفوع بالذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وتعطيل سلاسل التوريد المحلية. ويأتي هذا الاختلال في العرض في أعقاب طفرة في الطلب من مراكز البيانات أدت بالفعل إلى انخفاض شحنات الهواتف الذكية العالمية بنسبة 13.9%. وحذر التحالف من أن هذه التكاليف المتزايدة على الأسر والمصنعين تهدد استقرار البنية التحتية الأمريكية الحيوية.
### بنية الذذكاء الاصطناعي التحتية تضغط على الإمدادات العالمية ذكر "تحالف الابتكار في قطاع السيارات" و"الاتحاد الوطني للتجزئة" أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تستوعب حجماً غير مسبوق من سعة رقائق الذاكرة. وقد أدى هذا التحول إلى تقليص العرض المتاح للتصنيع التقليدي والصناعات الموجهة للمستهلكين. وصرحت المجموعات بأن هذه الاتجاهات تؤثر بالفعل على الأسواق وقد تتدهور بسرعة دون تدخل.






