ارتفاع أسعار الوقود يهدد أرباح شركات الطيران الأمريكية
تواجه شركات الطيران الأمريكية ضغوطا مالية مع ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 15 بالمئة. يأتي ذلك وسط غياب سياسات التحوط مما قد يكبد القطاع خسائر بمليارات الدولارات.
تواجه شركات الطيران في الولايات المتحدة ضغوطاً متزايدة على هوامش أرباحها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، وذلك بعد سنوات من تخليها عن استراتيجيات التحوط ضد تقلبات الأسعار. ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب الضربات التي نفذتها إسرائيل وواشنطن ضد أهداف في إيران، قفزت أسعار وقود الطائرات بنسبة 15% خلال الأسبوع الماضي، مما يهدد الاستقرار المالي لقطاع يعاني بالفعل من إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية.
ويعد الوقود ثاني أكبر مصروف لشركات الطيران بعد تكاليف العمالة، حيث يمثل عادة ما بين خمس إلى ربع النفقات التشغيلية. وفي حين حافظت شركات عالمية مثل إير فرانس - كيه إل إم و كاتاي باسيفيك على دفاتر تحوط نشطة، اختارت الناقلات الأمريكية مساراً مختلفاً. فقد أنهت شركة ساوث ويست إيرلاينز، التي كانت رائدة في هذا المجال سابقاً، ممارسات التحوط في عام 2025، واصفة إياها بأنها مكلفة وغير موثوقة.











