أزمة المعادن النادرة تضرب شركات الطيران والرقائق الأمريكية
تعاني شركات الطيران والرقائق الأمريكية من نقص حاد في المعادن النادرة الصينية. أدى ذلك لتعطل الإنتاج وارتفاع الأسعار قبيل القمة المرتقبة بين ترامب وشي في بكين.
تواجه الشركات الموردة لقطاعي الطيران وأشباه الموصلات في الولايات المتحدة نقصاً متفاقماً في العناصر الأرضية النادرة، حيث اضطرت بعض الشركات إلى رفض طلبات العملاء قبل أسابيع قليلة من القمة المرتقبة بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين. وتتركز الأزمة حول عنصري "الإيتريوم" و"الاسكانديوم"، وهما من العناصر الحيوية التي تنتجها الصين بشكل شبه كامل وتلعب دوراً أساسياً في تقنيات الدفاع والطيران والرقائق الإلكترونية.
وعلى الرغم من التهدئة التجارية التي بدأت في أكتوبر الماضي، تشير بيانات الجمارك الصينية إلى أن شحنات هذه المواد نادراً ما تصل إلى الأسواق الأمريكية. ويعد "الإيتريوم" نقطة ضعف رئيسية، حيث يُستخدم في طلاء المحركات والتوربينات لحمايتها من الانصهار في درجات الحرارة العالية، وبدون التطبيق المنتظم لهذه الطلاءات، لا يمكن استخدام المحركات. ومنذ نوفمبر الماضي، قفزت أسعار الإيتريوم بنسبة 60%، لتصبح أغلى بنحو 69 مرة عما كانت عليه قبل عام، مما دفع بعض المصنعين إلى تقنين توزيع المواد.








