واشنطن تسدد 160 مليون دولار من ديونها للأمم المتحدة بالتزامن مع إطلاق مبادرة مجلس السلام
سددت واشنطن 160 مليون دولار من ديونها للأمم المتحدة التي تفوق 4 مليارات دولار بالتزامن مع إطلاق ترامب مجلس السلام. تثير المبادرة مخاوف الخبراء من تقويض دور المنظمة الدولية.
سددت الولايات المتحدة
US مبلغاً قدره نحو 160 مليون دولار كدفعة جزئية من إجمالي التزاماتها المالية المتأخرة لصالح الأمم المتحدة، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية 4 مليارات دولار. وتأتي هذه الخطوة لتقليص حجم المتأخرات الأمريكية المستحقة للميزانية العادية للأمم المتحدة، في وقت تشهد فيه العلاقة بين الجانبين تحولات هيكلية في التمويل والسياسات الدولية.
ووفقاً للبيانات المالية المتاحة حتى مطلع شهر فبراير الجاري، بلغت ديون واشنطن المستحقة للميزانية العادية للأمم المتحدة وحدها نحو 2.19 مليار دولار. ويشمل إجمالي المطالبات المالية المتراكمة على الجانب الأمريكي التزامات تتعلق ببعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والمحاكم الدولية التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مساهمات في وكالات الأمم المتحدة المختلفة. وتعد الدفعة الأخيرة بمثابة تسوية جزئية لا تنهي ملف المديونية الضخم الذي لا يزال قائماً.








