فشل محادثات اندماج قطاعي الأغذية في يونيليفر وكرافت هاينز
انتهت محادثات بين يونيليفر وكرافت هاينز لدمج قطاعي الأغذية والتوابل دون اتفاق. هدفت الخطوة لمواجهة ضعف الطلب ودمج علامات كبرى مثل هاينز وهلمانز في كيان واحد.
كشفت تقارير صحفية عن إجراء محادثات بين يونيليفر بي إل سي وشركة كرافت هاينز لدمج قطاع المواد الغذائية التابع للأولى مع قسم التوابل والصلصات التابع للثانية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز"، فإن هذه المناقشات قد انتهت بالفعل دون التوصل إلى اتفاق نهائي. كانت الصفقة المقترحة تهدف إلى الجمع بين علامات تجارية كبرى مثل كاتشب هاينز ومايونيز هيلمانز، مما كان سيؤدي إلى إنشاء كيان جديد تُقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات. وتعكس هذه التحركات الضغوط المتزايدة التي تواجهها مجموعات السلع الاستهلاكية في ظل تراجع الطلب على الأغذية المعلبة، والتوجه نحو فئات أسرع نمواً. من جانبها، رفضت يونيليفر التعليق لرويترز، في حين لم تستجب كرافت هاينز، التي شهدت أسهمها انخفاضاً بنسبة 4% تقريباً، لطلبات التعليق بشكل فوري. وتأتي هذه الأنباء تزامناً مع تقارير لوكالة بلومبرغ تشير إلى أن يونيليفر في مراحلها الأولى لدراسة فصل أصولها الغذائية، في ظل توجهها التدريجي نحو قطاعات التجميل والعناية الشخصية. وفي الولايات المتحدة، قرر الرئيس التنفيذي لشركة كرافت هاينز، ستيف كاهيلان، في فبراير الماضي وقف الجهود الرامية لتقسيم الشركة، مفضلاً استثمار 600 مليون دولار في خطة تحول شاملة. وتعاني الشركة المصنعة للأغذية المعلبة من صعوبات منذ اندماجها الذي تم برعاية وارن بافيت وشركة 3G Capital. وكان التقسيم المقترح سيفصل المنتجات الغذائية الأساسية مثل أوسكار ماير ولانشابلز، عن قطاع الصلصات الذي يضم منتجات فيلادلفيا وهاينز.








