مفوضية اللاجئين تواجه نقصاً حاداً في التمويل
حصلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على 35% فقط من التمويل المطلوب لهذا العام، مما أجبرها على تقليص عملياتها وإجراء تخفيضات هائلة في عدد الموظفين على مستوى العالم. وحذر المفوض السامي برهم صالح من أن إعادة الهيكلة الإضافية لا يمكن أن تعوض تراجع دعم المانحين.

يجبر النقص الحاد في التمويل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين على تقليص عملياتها في جميع أنحاء العالم، بعد تأمين 3 مليارات دولار فقط، أي ما يعادل 35% من متطلباتها البالغة 8.5 مليار دولار لعام 2026. وتأتي هذه الضائقة المالية في أعقاب تخفيضات المانحين من دول من بينها الولايات المتحدة في وقت تسجل فيه معدلات النزوح العالمي مستويات قياسية. ويهدد هذا النقص الخدمات الإنسانية الأساسية، مما أدى إلى خفض عدد الموظفين من 20,000 إلى أقل من 12,000 موظف منذ عام 2024.









