الأمم المتحدة تدعو لتأمين المساعدات عبر مضيق هرمز
طالب مسؤول أممي بتأمين مرور المساعدات عبر مضيق هرمز لضمان وصول الإغاثة. وحذر من أن توقف الملاحة يرفع التكاليف ويعيق تسليم الغذاء والدواء وسط النزاع القائم حاليا.
دعا مسؤول رفيع في الأمم المتحدة اليوم الجمعة إلى السماح بمرور المساعدات الإنسانية بأمان عبر مضيق هرمز، وذلك وسط الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وتأتي هذه التصريحات التي أدلى بها توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في وقت تهدد فيه طهران بإغلاق المضيق الذي يعتبر شريانًا تجاريًا حيويًا.
وأوضح فليتشر في بيان له أنه عندما تُغلق الطرق وترتفع التكاليف، فإن المساعدات التي يمكن تقديمها تتقلص، ويكون الأشخاص الأكثر احتياجًا هم أول من يفقدونها. ووجه رسالة واضحة إلى جميع الأطراف المعنية بضرورة تحييد العمل الإنساني عن الصراع العسكري الجاري.
"رسالتي إلى أطراف النزاع وجميع من لهم نفوذ عليهم بسيطة: يجب السماح بمرور الشحنات الإنسانية بأمان عبر مضيق هرمز."

بدأت الحرب قبل أسبوعين عندما شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات على إيران، مما أسفر عن مقتل مسؤولين رفيعي المستوى، بمن فيهم المرشد الأعلى. كما لقي مئات آخرون حتفهم منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير، والذي امتدت تداعياته لتشمل منطقة الخليج بأكملها. وردت إيران على الهجوم الأولي بشن ضربات مضادة ونشر نحو عشرة ألغام بحرية في الممر المائي.
وأشار فليتشر إلى أن الصراع المستمر تسبب بالفعل في توقف شبه كامل لحركة المرور عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الوضع سيجعل من الصعب والمكلف تسليم الإمدادات الضرورية، بما في ذلك الغذاء والدواء، للمناطق المتضررة.
"أنا أتحدث مباشرة مع الأطراف الرئيسية، وأضغط من أجل السماح باستمرار حركة الإمدادات الإنسانية دون عوائق عبر المضيق."











