مؤشرات قوية على تعافي الاقتصاد البريطاني في بداية عام 2026
أظهرت بيانات اقتصادية نمو النشاط التجاري البريطاني في فبراير تزامناً مع ارتفاع مبيعات التجزئة. يتوقع المحللون نمو الاقتصاد بنسبة 0.3% رغم استمرار خفض الوظائف.
أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن إس آند بي جلوبال اليوم الجمعة أن مؤشر مديري المشتريات المركب في المملكة المتحدة
GB التابع لشركة إس آند بي جلوبال ارتفع إلى 53.9 نقطة في فبراير، صعوداً من 53.7 نقطة في شهر يناير الماضي. وتمثل هذه القراءة، وهي الأعلى منذ أبريل 2024، إشارة واضحة على توسع متجدد في نشاط الشركات البريطانية وتعزيز ثقة المستهلكين البريطانيين. وتكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة كونها تشير إلى احتمالية تحقيق نمو أقوى في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأول من العام الجاري، كما أنها تؤثر بشكل مباشر على القرارات المالية والنقدية الوشيكة، بما في ذلك تحديث الميزانية المرتقب وتوقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي.
ويأتي هذا التحسن في النشاط الاقتصادي قبل التحديث المقرر للميزانية الذي ستطرحه الحكومة البريطانية في الثالث من مارس المقبل. وتتزامن هذه الأرقام مع بيانات رسمية لشهر يناير أظهرت أسرع نمو سنوي في قطاع التجزئة البريطاني منذ ما يقرب من أربع سنوات، بالإضافة إلى تحقيق فائض قياسي في المالية العامة البريطانية خلال شهر يناير. وتساهم هذه المؤشرات المتضافرة في رسم صورة أكثر إيجابية للاقتصاد، مما يعزز التوقعات بشأن المسار الذي سيتخذه بنك إنجلترا فيما يتعلق بالسياسات النقدية في الفترة القادمة.






