واشنطن وسيول تبحثان تأمين الملاحة في مضيق هرمز
بحث وزيرا خارجية أمريكا وكوريا الجنوبية سبل تأمين مضيق هرمز لاستقرار الاقتصاد العالمي. وتدرس سيول الانضمام لتحالف بحري لضمان الملاحة في الممر المائي المغلق حاليا.
أكد وزير الخارجية في الولايات المتحدة ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية كوريا الجنوبية تشو هيون يوم الاثنين، أن التعاون الدولي لتأمين سلامة مضيق هرمز بات ضرورة ملحة لاستقرار الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة. وأفادت وزارة الخارجية في سيول بأن الحكومة الكورية الجنوبية تدرس بعناية دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموجهة إلى دول عدة، من بينها اليابان و الصين، لإرسال سفن حربية إلى منطقة الشرق الأوسط. وتهدف هذه الدعوة إلى تشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة والمرور الآمن عبر المضيق الاستراتيجي. من جانبه، أعرب الوزير تشو عن اتفاقه مع روبيو بشأن الأهمية القصوى لحرية الملاحة في المضيق لضمان أمن واقتصاد كوريا الجنوبية وبقية دول العالم، مقترحاً مواصلة المشاورات الوثيقة بين البلدين في هذا الشأن. وفي سياق متصل، أعلنت كل من أستراليا واليابان أنهما لا تعتزمان في الوقت الحالي إرسال قطع بحرية لمرافقة السفن التجارية عبر الممر المائي. يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت كرر فيه ترامب دعواته لتشكيل قوة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي توقفت فيه حركة ناقلات النفط العالمية بشكل فعال منذ الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والذي تضمن حملة قصف جوي مكثفة طالت أهدافاً في مختلف أنحاء الأراضي الإيرانية.










