ترامب يسعى لاتفاق مع إيران وسط ضغوط اقتصادية داخلية
دفعت زيادة أسعار الوقود والتضخم الرئيس ترامب للبحث عن تسوية دبلوماسية مع إيران. تهدف هذه الخطوة لتخفيف الضغوط الاقتصادية الداخلية قبل انتخابات التجديد النصفي.
كشفت سبعة أسابيع من الحرب عن عدم قدرة الضغوط العسكرية وحدها على الإطاحة بالحكام في إيران أو إجبارهم على تلبية جميع مطالب الرئيس دونالد ترامب، لكن بالنسبة لخصوم وحلفاء الولايات المتحدة على حد سواء، سلطت هذه الأزمة الضوء على إحدى نقاط الضعف المركزية في استراتيجية ترامب، وهي الحساسية تجاه الضغوط الاقتصادية. ورغم إعلان طهران مؤخراً عن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن الأزمة كشفت عن حدود رغبة ترامب في تحمل الألم الاقتصادي المحلي.
وكان ترامب قد انضم إلى إسرائيل في مهاجمة الأهداف الإيرانية في فبراير الماضي بناءً على ما وصفه بتهديدات أمنية وشيكة، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي. ومع ذلك، يجد الرئيس الأمريكي نفسه الآن في سباق لتأمين صفقة دبلوماسية لوقف التداعيات الداخلية، في ظل ارتفاع أسعار بنزين دبليو تي، وزيادة معدلات التضخم، وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي. ويرى المحللون أن طهران، رغم تعرضها لضربات عسكرية موجعة، أثبتت قدرتها على فرض تكاليف اقتصادية استهان بها ترامب ومساعدوه، مما تسبب في أسوأ صدمة طاقة عالمية على الإطلاق.









