ترامب يدعو لتحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
دعا ترامب الدول لإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز وضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية. وأكد استعداد واشنطن للتنسيق العسكري وضرب أي تهديدات إيرانية تستهدف الملاحة.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت الدول إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الشحن، في ظل استمرار العمليات الانتقامية التي تشنها القوات التابعة لـ إيران وسط الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة و إسرائيل عليها. ويعد هذا الممر المائي الضيق الواقع بين الأراضي الإيرانية و سلطنة عمان شرياناً حيوياً يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يمنح طهران نفوذاً هائلاً في مواجهة واشنطن وحلفائها.

وفي منشور له عبر منصة تروث سوشيال، شدد ترامب على ضرورة تحرك الدول المستفيدة من هذا الممر لتأمينه بشكل مباشر.
"يجب على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر، وسوف نساعد - كثيراً!"
وأضاف ترامب في منشور آخر أن واشنطن ستعمل على التنسيق الوثيق لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة.
"ستقوم الولايات المتحدة أيضاً بالتنسيق مع تلك الدول حتى يسير كل شيء بسرعة وسلاسة وبشكل جيد."
وتوقع الرئيس الأمريكي أن تبادر عدة دول، لاسيما المتضررة من محاولات الإغلاق، بإرسال قطع بحرية عسكرية بالتعاون مع واشنطن.
"سترسل العديد من الدول، وخاصة تلك المتأثرة بمحاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سفناً حربية، بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأمريكية، لإبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً."
وأعرب ترامب عن أمله في أن تشارك كل من الصين و فرنسا و اليابان و كوريا الجنوبية و المملكة المتحدة وغيرها في هذه الجهود. وحذر من أن القوات الأمريكية ستقوم في غضون ذلك باستهداف الخطوط الساحلية والقوارب الإيرانية بشكل مكثف.
في سياق متصل، عززت الدول الغربية وجودها العسكري في شرق البحر الأبيض المتوسط، مع التركيز على أمن قبرص بعد تعرض قاعدة عسكرية بريطانية هناك لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية الصنع في مطلع مارس. وأشار وزير الدفاع البريطاني إلى أن حكومته تدرس خيارات إضافية للانتشار في منطقة الخليج لضمان سلامة السفن، بينما بدأت البحرية الفرنسية بنشر نحو 12 سفينة حربية، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات الضاربة، في مناطق تشمل البحر الأحمر ومضيق هرمز.
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية لتهدئة أسعار النفط المرتفعة التي أججتها الحرب الحالية، والتي تؤثر بشكل مباشر على كبرى شركات الطاقة مثل شركة شينير إنرجي، بالإضافة إلى شركات السلع الاستهلاكية العالمية مثل شركة كولجيت-بالموليف التي تعتمد على استقرار سلاسل التوريد البحرية.











