تهديد إدارة ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي يهز الأسواق العالمية
أدى تهديد إدارة ترامب بتوجيه اتهام جنائي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى انخفاض حاد في قيمة الدولار الأمريكي. ارتفع الجنيه الإسترليني واليورو والفرنك السويسري في الوقت نفسه، بينما استفاد الجنيه من تقليل المخاطر المالية والسياسية في المملكة المتحدة منذ إعلان الميزانية في نوفمبر.
رؤى:
في تطور غير مسبوق، هز تهديد إدارة ترامب بتوجيه اتهام جنائي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول jerome powellالأسواق العالمية، مما أدى إلى انخفاض حاد في قيمة الدولار الأمريكي يوم 12 يناير 2026. هذا التدخل السياسي أثار إعادة تقييم لوضع الدولار كملاذ آمن، حيث ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.43% ليصل إلى 1.3460 دولار، في حين استفاد الجنيه أيضًا من تقليل المخاطر المالية والسياسية في المملكة المتحدة
GBمنذ إعلان الميزانية في نوفمبر من قبل راشيل ريفز rachel reeves.\n\nفي الوقت نفسه، شهد اليورو والفرنك السويسري ارتفاعًا مقابل الدولار الضعيف. وعلى الرغم من أن اليورو لم يشهد تغييرًا كبيرًا عند 86.78 بنس، إلا أنه كان قد سجل انخفاضًا للأسبوع الرابع على التوالي قبل هذا الحدث.\n\nأشار ديريك هالبني من MUFG إلى أن تضييق الفروق بين العوائد في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو
EUقد يشجع على ضعف الجنيه مقابل اليورو، مما قد يرفع العملة الموحدة إلى مستوى أقرب من 0.90 في عام 2026. يأتي هذا في وقت حساس قبل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة يوم الخميس، والتي ستؤثر على قرارات بنك إنجلترا المستقبلية.\n\nفي سياق آخر، أكد رئيس الوزراء كير ستارمر keir starmer على استمراره في المسار الحالي عندما سئل عن التحديات المحتملة للقيادة بعد الانتخابات المحلية في مايو. وفي الوقت نفسه، أشارت تحليلات باركليز إلى تحولها إلى موقف محايد تجاه الجنيه على المدى القريب، حيث تم تقليل المخاطر بشكل كبير منذ إعلان الميزانية في نوفمبر.\n\nهذا التطور يثير تساؤلات هيكلية حول مصداقية الدولار كمؤسسة آمنة في الأسواق العالمية، ويأتي في وقت حرج حيث يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية القادمة من المملكة المتحدة.



