ضغوط النشطاء تسرع إصلاحات الحوكمة في الشركات اليابانية
تسرع شركات يابانية مثل تويوتا ونينتندو تفكيك ملكية الأسهم المتبادلة لمواجهة ضغوط المستثمرين. تهدف الخطوة لتعزيز الشفافية والحوكمة وفق القواعد التنظيمية الجديدة.
تؤدي الضغوط المتزايدة من المستثمرين النشطين، أو الخوف من استهدافهم، إلى دفع الشركات في اليابان نحو تسريع إصلاحات الحوكمة من خلال التخلص من ملكيات الأسهم المتبادلة التي دعمت العلاقات التجارية لعقود. وقد بدأت شركات كبرى، بما في ذلك شركة تويوتا موتور وشركة نينتندو المحدودة، خطوات فعلية لفك هذه الارتباطات، حيث أعلنت شركة نينتندو لاحقاً عن عملية بيع لأسهمها.
تعتبر ممارسة امتلاك الشركات لحصص في بعضها البعض أمراً غير معتاد في الغرب، لكنها شائعة في السوق الياباني، حيث توفر للإدارات حاجزاً من المستثمرين المستقرين والداعمين. ومع ذلك، يرى النقاد أن هذه الممارسة تقلل من الشفافية، وتؤدي إلى ضبابية في التقييمات، وتعزل الإدارة عن أصوات المساهمين. ومع دفع المنظمين وبورصة طوكيو للشركات نحو حل هذه الملكيات، تواجه الشركات المتأخرة خطر الاستهداف من قبل النشطين.







