استقالة مسؤولين بقطاع الطاقة الكيني إثر تحقيقات فساد
استقال مسؤولون بقطاع الطاقة الكيني وسط تحقيقات في تلاعب ببيانات الوقود واستيراد شحنات بأسعار مبالغ فيها. بدأت السلطات إجراءات قانونية لكشف تجاوزات سلسلة التوريد.
أعلن مكتب الرئيس الكيني ويليام روتو عن استقالة عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة في كينيا، وذلك في أعقاب اتهامات تتعلق بالتلاعب في بيانات مخزون الوقود وشراء شحنة طوارئ بأسعار مبالغ فيها. وشملت الاستقالات محمد ليبان، السكرتير الأول للبترول، وجو سانج، المدير العام لشركة خطوط أنابيب كينيا، بالإضافة إلى دانيال كيبتو بارغوريا، المدير العام لهيئة تنظيم الطاقة والبترول، وفقاً لما ورد في بيان الرئاسة. وقد فُتح تحقيق رسمي في التجاوزات المزعومة داخل سلسلة توريد البترول الكينية، حيث أشارت الحكومة إلى أن البيانات التي تم التلاعب بها استُخدمت لتبرير استيراد وقود في حالات الطوارئ، رغم وجود عقود قائمة مع موردين دوليين مثل شركة أرامكو السعودية لزيوت الأساس في المملكة العربية السعودية، وشركات تجارية كبرى في الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة، والتي أكدت الحكومة التزامها بكافة واجباتها التعاقدية. وزعمت التحقيقات أن شحنة الطوارئ كانت باهظة الثمن وذات جودة متدنية، وتم شراؤها بأسعار تفوق بكثير المعدلات المتفق عليها في الصفقات الحالية. > يبدو أن هذا الإجراء قد اتُخذ لاستغلال ارتفاع الأسعار العالمية والقلق العام، مما خلق انطباعاً كاذباً بوجود نقص وشيك في الإمدادات. وتأتي هذه التحقيقات وسط مخاوف أوسع بشأن إمدادات الوقود المرتبطة بالصراع في إيران، وهو ما أثر بشكل ملحوظ على أسواق الطاقة العالمية. كما أكد البيان اتخاذ إجراءات إدارية ضد مسؤولين إضافيين وتنفيذ اعتقالات من قبل الأجهزة الرقابية، دون الكشف عن هويات المعتقلين أو توجيه اتهامات رسمية حتى الآن.











