تراجع تسليمات تسلا في الربع الأول من 2026 مع تراكم المخزون
سجلت تسلا أضعف تسليمات فصلية لها منذ عام مع تسليم 358,023 سيارة. يعود التراجع لانتهاء الحوافز الضريبية والمنافسة القوية مما أدى لزيادة كبيرة في المخزون.
بدأت شركة تسلا عام 2026 بأضعف عمليات تسليم فصلية لها منذ عام، متجاوزة توقعات وول ستريت في الاتجاه السلبي، حيث أدى تلاشي الحوافز في الولايات المتحدة واشتداد المنافسة العالمية إلى الضغط على أعمالها الأساسية في قطاع المركبات الكهربائية. وانخفضت أسهم الشركة التي يقودها إيلون ماسك بنسبة تزيد عن 4%، لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى نحو 15%.
وتشير البيانات إلى تزايد الفجوة بين الإنتاج والطلب، حيث أنتجت الشركة 50,363 سيارة أكثر مما سلمته خلال الربع الأول، وهي أوسع فجوة تسجلها في أربع سنوات على الأقل، مما يعكس تراكم المخزون غير المباع. وفي هذا السياق، صرح شون كامبل، المستشار في "كاميلثورن إنفستمنتس" وأحد المساهمين في الشركة:








