نمو مبيعات تسلا في الصين بنسبة 8.7 بالمئة في مارس
سجلت مبيعات تسلا المصنوعة في الصين نمواً بنسبة 8.7% في مارس لتصل إلى 85,670 سيارة. وارتفعت مبيعات الربع الأول بنسبة 23.5% وسط تعافي الطلب الأوروبي.
سجلت مبيعات السيارات الكهربائية المصنعة في الصين من قبل شركة تسلا ارتفاعاً للربع الثاني على التوالي، محققة استقراراً رغم المنافسة المحتدمة مع توجه صانعة السيارات الأمريكية لتوسيع آفاقها بما يتجاوز المركبات الكهربائية. وأظهرت بيانات من جمعية سيارات الركاب الصينية أن مبيعات طرازي "موديل 3" و"موديل واي" التي يتم إنتاجها في مصنع شنغهاي، بما يشمل الصادرات إلى أوروبا والأسواق العالمية الأخرى، ارتفعت بنسبة 8.7% على أساس سنوي لتصل إلى 85,670 مركبة خلال شهر مارس الماضي.

ويمثل هذا النمو الشهر الخامس على التوالي من الارتفاع في المبيعات، مدعوماً بتعافي الطلب في القارة الأوروبية. ويرى محللون أن شركة تسلا، التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، ومنافسيها في قطاع الطاقة النظيفة قد يستفيدون من ارتفاع أسعار النفط العالمي الذي أثارته الأزمة في إيران. وخلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس، قفزت المبيعات بنسبة 23.5% على أساس سنوي، وهو تسارع ملحوظ مقارنة بنمو قدره 1.9% فقط في الربع الرابع من العام السابق.
ومن المتوقع أن تشهد تسليمات تسلا العالمية في الربع الأول انتعاشاً بنسبة 10% تقريباً مقارنة بتراجع العام الماضي، حين تأثر الطلب سلباً بردود فعل بعض المستهلكين تجاه المواقف السياسية للمدير التنفيذي إيلون ماسك. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات كبيرة في الحفاظ على حصتها السوقية، حيث فقدت نحو نصف حصتها في السوق الأوروبية خلال العام الماضي، بينما تراجعت حصتها في السوق الصينية إلى 8% نزولاً من 10% في عام 2024.
وتستمر شركة بي واي دي، المنافس الصيني الأبرز، في ممارسة ضغوط تنافسية قوية على تسلا في أوروبا، رغم أن نموها القوي في الأسواق الخارجية لم يكن كافياً لتعويض الصعوبات التي تواجهها في السوق المحلية الصينية. وفي إطار استراتيجيتها الجديدة، تسعى تسلا لترسيخ مكانتها في قطاعات الطاقة الشمسية، والروبوتات البشرية، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة كأعمدة مستقبلية للنمو، حيث كشفت تقارير عن دخول الشركة في مفاوضات مع شركات صينية لشراء معدات طاقة شمسية بقيمة 2.9 مليار دولار.










