سويسرا تدرس تداعيات التحقيقات التجارية الأمريكية
تدرس سويسرا تداعيات تحقيقات أمريكية جديدة بشأن القدرات الصناعية مع استمرار مساعي تثبيت اتفاق خفض الرسوم. دعت الصناعة السويسرية لمواصلة الحوار لضمان استقرار التبادل التجاري.
أعلنت سويسرا يوم الخميس أنها تعمل على تحليل تداعيات أحدث التحقيقات التجارية التي تجريها الولايات المتحدة، في وقت حث فيه قطاع الصناعة في البلاد على مواصلة المحادثات الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تجاري أولي تم التوصل إليه مع واشنطن أواخر العام الماضي. وكانت سويسرا قد خضعت لأعلى الرسوم الجمركية الأمريكية في أوروبا عندما فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس الماضي رسوماً بنسبة 39% على المنتجات المستوردة من البلاد. وفي نوفمبر، أبرمت برن اتفاقاً أولياً خفض الرسوم الجمركية إلى 15%، وهو ما يماثل المعدل المطبق على الاتحاد الأوروبي. ومنذ ذلك الحين، بدأت سويسرا محادثات لإضفاء الطابع الرسمي على ذلك الاتفاق، الذي تضغط واشنطن لإتمامه بحلول نهاية مارس.
وقالت الإدارة الأمريكية يوم الأربعاء إنها بصدد إطلاق تحقيقات تجارية في فائض القدرة الصناعية لدى 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، بما في ذلك سويسرا، وفي ادعاءات تتعلق بالعمل القسري. وأوضحت الحكومة السويسرية أنها تلقت رسالة من الممثل التجاري للولايات المتحدة بشأن هذه الخطوة، وأن الجانبين يناقشان ما إذا كان هذا التحقيق سيؤثر على المفاوضات المتعلقة بالاتفاقية التجارية وكيفية ذلك.








