أزمة قطاع السيارات في ألمانيا تضعف معقل الصناعة في ولاية بادن فورتمبيرغ
يعاني معقل صناعة السيارات في ألمانيا من أزمة هيكلية أدت لزيادة الإفلاس وتراجع الوظائف. تثير هذه الضغوط قلق الناخبين قبل انتخابات مارس في ظل منافسة صينية قوية.
رؤى:
تشهد ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية تراجعاً اقتصادياً مستمراً مدفوعاً بانخفاض الطلب في سلسلة توريد السيارات والتغيرات الهيكلية العميقة في قطاعات الصناعة المعتمدة على التصدير. ويعود هذا التدهور، الذي أدى إلى تقليص الناتج الإقليمي وزيادة حالات الإفلاس وفقدان الوظائف، إلى المنافسة الشديدة والتحول غير المتكافئ نحو المركبات الكهربائية وارتفاع التكاليف واضطرابات التجارة. وتكتسب هذه الأزمة أهمية بالغة نظراً لأن الولاية تساهم بحصة كبيرة من صادرات ألمانيا
DE ونشاطها التصنيعي، مما يخلق تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة النطاق قبيل انتخابات الولاية المقررة في الثامن من مارس المقبل.











