أسبوع متعثر للجنيه الإسترليني وسط أزمات سياسية وبيانات اقتصادية مخيبة للآمال
سجل الإسترليني أسوأ أداء أسبوعي منذ شهرين بسبب أزمة سياسية وضغوط اقتصادية. أظهرت البيانات نمواً هزيلاً للاقتصاد البريطاني مما أثر سلباً على ثقة المستثمرين.
رؤى:
سجل الجنيه الإسترليني أكبر خسارة أسبوعية له مقابل اليورو منذ أكثر من شهرين، وذلك في ختام أسبوع اتسم بالاضطرابات في السياسة البريطانية والأسواق المالية. وتزامن هذا التراجع، الذي تم رصده اليوم 13 فبراير 2026، مع صدور بيانات ضعيفة للناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة
GB للربع الرابع، حيث بلغت نسبة النمو 0.1% فقط على أساس ربع سنوي، مما زاد من الضغوط على العملة المحلية في سوق الصرف الأجنبي .










