ستاندرد بنك يستهدف نمو أرباحه بنسبة 12 بالمئة في أفريقيا
كشف ستاندرد بنك عن خطة لزيادة أرباحه السنوية بنسبة 12 بالمئة عبر تمويل البنية التحتية بأفريقيا. ويسعى البنك لرفع مساهمة العمليات الإقليمية إلى 45 بالمئة من أرباحه.
كشف ستاندرد بنك جروب، أكبر مقرض في القارة الأفريقية، عن خطة نمو طموحة مدتها ثلاث سنوات، مراهناً على طفرة في التجارة القارية، وفجوة تمويل هائلة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، والتحول السريع نحو الخدمات المصرفية الرقمية. وخلال يوم الأسواق الرأسمالية للمجموعة، صرح الرئيس التنفيذي سيم تشابالالا للمستثمرين أن البنك الذي يتخذ من جنوب أفريقيا مقراً له ويتواجد في 21 دولة، يستهدف نمواً سنوياً في العائد على السهم بنسبة تتراوح بين 8% و12%، وعائداً على حقوق المساهمين بين 18% و22% للفترة من 2026 إلى 2028، مع توقعات بنمو الإيرادات بنسبة 7% إلى 10% سنوياً.

وفيما يخص التوترات الجيوسياسية وإدارة المخاطر، صرح تشابالالا بالآتي: > "إننا نشعر بالقلق إزاء الصراع في الشرق الأوسط واتخذنا التدابير اللازمة لإدارة مخاطره، ولكن في ظل الوضع الحالي، لا نرى سبباً لتعديل التزاماتنا وأهدافنا."
وتعد خطة البنك أحدث إشارة على أن أكبر المقرضين في المنطقة يضاعفون رهاناتهم على بقية القارة الأفريقية كمحرك للنمو، في سباق لملء الفراغ الذي خلفته البنوك الأوروبية المنسحبة، والاستفادة من موجة الاستثمارات في قطاعات التعدين والنفط والغاز. وأشار تشابالالا إلى أن بعض الدول الأفريقية، وخاصة في شرق أفريقيا، تنمو بمعدل أسرع من موطن البنك الرئيسي، مما يفتح آفاقاً واسعة للمجموعة.
ويهدف قسم الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار، وهو أكبر مولد للإيرادات في المجموعة، إلى تحقيق إيرادات بقيمة 100 مليار راند (حوالي 5.88 مليار دولار) بحلول عام 2028، ارتفاعاً من 74.4 مليار راند المتوقعة في عام 2025. ويرى لوفويو ماسيندا، رئيس القسم، فرصاً كبرى في توسع الطاقة والبنية التحتية، مشيراً إلى احتياجات استثمارية سنوية تتراوح بين 130 و170 مليار دولار في الطاقة ونحو 170 مليار دولار في البنية التحتية، مع التركيز على المعادن الحيوية مثل النحاس والكوبالت.
من جانبه، ذكر المدير المالي أرنو داينكي أن البنك سيوجه رأس مال إضافي نحو شرق وغرب أفريقيا، حيث تتوفر فرص ربحية كبيرة وتتحسن الأساسيات الاقتصادية، وحيث لا يحتل البنك بعد مركزاً ضمن الثلاثة الأوائل في السوق. وتعد مصر، التي افتتح فيها البنك مكتباً في نوفمبر الماضي، سوقاً بارزة أخرى يتطلع البنك للتوسع فيها. وبحسب داينكي: > "نتوقع نمواً قوياً من جميع أسواقنا الكبيرة، بحيث من المرجح أن تمثل منطقة أفريقيا حوالي 45% من أرباح المجموعة بحلول عام 2028."
يُذكر أن المحفظة الأفريقية للمجموعة، باستثناء السوق المحلية، ساهمت بنسبة 40% من الأرباح في عام 2025، مما يعكس التوجه الاستراتيجي المتزايد نحو التوسع القاري وتطوير البنية التحتية في الأسواق الناشئة.










