إندرا الإسبانية تعلن انسحاب إي إم آند إي من صفقة استحواذ
أعلنت إندرا انسحاب إي إم آند إي من صفقة استحواذ محتملة عقب مطالبة صندوق SEPI بحل تضارب المصالح. تراجع سهم الشركة بنسبة 12.3 بالمئة مع نهاية تداولات اليوم.
أعلنت شركة الدفاع الإسبانية إندرا سيستيماس يوم الخميس عن انسحاب شركة "إسكريبانو للميكانيكا والهندسة" (EM&E) من عملية استحواذ محتملة كانت تعتزم الشركة القيام بها. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التوتر والجدل بين صندوق الاستثمار الحكومي "SEPI"، الذي يمتلك حصة 28% في الشركة، ورئيس مجلس إدارة الشركة، أنخيل إسكريبانو، الذي يمتلك شركة "EM&E" بالاشتراك مع شقيقه خافيير، العضو أيضاً في مجلس إدارة الشركة.
وكانت شركة "EM&E" تُعد ثاني أكبر مساهم في الشركة بعد الصندوق الحكومي بحصة تبلغ 14.3%. وقد طالب الصندوق الحكومي في إسبانيا بضرورة حل تضارب المصالح بين المساهمين قبل المضي قدماً في الصفقة. وأفادت تقارير صحفية محلية بأن الحكومة الإسبانية مارست ضغوطاً عبر ذراعها الاستثماري "SEPI" لإقالة إسكريبانو من منصبه نتيجة هذا النزاع.
وفي تعليق رسمي على الأزمة، صرحت نائبة رئيس الوزراء، ماريا خيسوس مونتيرو، خلال مقابلة تلفزيونية قائلة: > لم تكن الحكومة الإسبانية على علم بوجود تضارب في المصالح عند تعيين إسكريبانو رئيساً لمجلس الإدارة.
وتعكس هذه التطورات التوجه الأخير للحكومة في مدريد نحو لعب دور أكثر فاعلية في الشركات التي تعتبرها استراتيجية. ويشمل ذلك تدخلات سابقة في شركة تليفونيكا، حيث ساهم الصندوق الحكومي في تغييرات إدارية شملت استبدال الرئيس التنفيذي السابق خوسيه ماريا ألفاريز باليتي بمارك مورترا، الذي سبق له رئاسة شركة إندرا.
وكانت إندرا قد أعربت في وقت سابق عن حاجتها لشريك صناعي في قطاع الدفاع، مشيرة إلى أن الاستحواذ على "EM&E" كان سيوفر لها قدرات إنتاجية ضخمة. ومع ذلك، تفاعلت الأسواق سلبياً مع هذه الأنباء، حيث تراجعت أسهم إندرا بنسبة وصلت إلى 19% خلال التداولات، قبل أن تغلق منخفضة بنسبة 12.3%.

