سبيس إكس تدرس الإدراج في ناسداك وتطلب دخول مؤشرها مبكراً
تدرس سبيس إكس إدراج أسهمها في بورصة ناسداك ضمن طرح أولي ضخم. تطلب الشركة الانضمام المبكر لمؤشر ناسداك 100 لتعزيز السيولة وجذب كبار المستثمرين العالميين.
تتجه شركة سبيس إكس، المتخصصة في استكشاف الفضاء والمملوكة للملياردير إيلون ماسك، نحو إدراج أسهمها في بورصة ناسداك، في خطوة قد تمثل أكبر طرح عام أولي في التاريخ. ووفقاً لأربعة مصادر مطلعة، تسعى الشركة لجعل الانضمام المبكر إلى مؤشر "ناسداك 100" شرطاً أساسياً للمضي قدماً في عملية الإدراج في البورصة التي تغلب عليها شركات التكنولوجيا.

وتسعى سبيس إكس للحصول على تقييم يصل إلى 1.75 تريليون دولار لطرحها العام، مما قد يجعلها سادس أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في الولايات المتحدة بناءً على مستويات الأسعار الحالية. وبينما تتنافس بورصة نيويورك أيضاً على استقطاب هذا الإدراج، لم يتم إبلاغ أي من البورصتين بقرار نهائي، حيث لا تزال المناقشات سرية والخطط قابلة للتغيير.
ويُعتبر مؤشر "ناسداك 100" بمثابة معيار لقوة كبرى الشركات العالمية، حيث يضم عمالقة مثل إنفيديا وأبل وأمازون. وفي محاولة لجذب الشركات الكبرى مثل سبيس إكس و"أنثروبيك" و"أوبن إيه آي"، اقترحت بورصة ناسداك قاعدة "الدخول السريع" الجديدة، والتي قد تسمح للشركات المدرجة حديثاً بالانضمام للمؤشر في أقل من شهر إذا كانت قيمتها السوقية ضمن أعلى 40 عضواً في المؤشر.
وعادة ما تضطر الشركات المدرجة حديثاً للانتظار لمدة تصل إلى عام قبل أن تصبح مؤهلة للانضمام إلى المؤشرات الكبرى مثل "إس آند بي 500" أو "ناسداك 100". ويوفر الانضمام لهذه المؤشرات وصولاً أوسع للمستثمرين المؤسسيين، مما يعزز السيولة ويقلل من تأثير عمليات البيع الكبيرة بعد انتهاء فترات الحظر. ومن المتوقع أن يكون طرح سبيس إكس هو الحدث الأبرز في سوق الاكتتابات العامة، تزامناً مع استعداد شركات أخرى مدعومة برأس المال الاستثماري لوضع اللبنات الأولى لظهورها في السوق.










