كوريا الجنوبية تخصص 17.3 مليار دولار لمواجهة أزمة الطاقة
اقترحت كوريا الجنوبية ميزانية إضافية بقيمة 17.3 مليار دولار لدعم الشركات والمستهلكين المتضررين من ارتفاع أسعار النفط وحماية الاقتصاد من مخاطر التضخم والنمو.
اقترحت كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء ميزانية حكومية تكميلية بقيمة 17.3 مليار دولار بهدف تخفيف وطأة الصدمات الاقتصادية الناتجة عن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. وتهدف هذه الخطوة المالية إلى دعم المستهلكين والشركات المحلية التي تواجه ضغوطاً متزايدة جراء الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وقد أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية إلى تفاقم مخاطر التضخم وتهديد وتيرة النمو في كوريا الجنوبية، التي تُصنف كأكبر رابع اقتصاد في قارة آسيا. وتعتبر البلاد رابع أكبر مستورد للنفط عالمياً، حيث تستمد نحو 70% من وارداتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها عرضة للتأثر المباشر بأي اضطرابات في سلاسل التوريد أو تكاليف الطاقة. وفي سياق متصل، تراقب المؤسسات المالية الكبرى مثل الشركة الكورية لإعادة التأمين تداعيات هذه الأزمة على استقرار السوق المحلي، في وقت تسعى فيه الحكومة لتعزيز مرونة الاقتصاد. وتعد هذه الميزانية الإضافية هي الثانية التي يتم طرحها في غضون أقل من عام تحت قيادة الرئيس لي جاي ميونغ، الذي يتبنى سياسة مالية توسعية منذ توليه السلطة في يونيو الماضي لتحفيز النشاط الاقتصادي ومواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.










