تراجع الراند الجنوب أفريقي مع ترقب بيانات اقتصادية
تراجع الراند بنسبة 0.5 بالمئة متأثراً بقوة الدولار وتجدد التوترات الجيوسياسية. يترقب المستثمرون صدور مؤشر الدورة الاقتصادية وقرار الفائدة المرتقب يوم الخميس.
تراجعت قيمة العملة المحلية في جنوب أفريقيا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بقوة الدولار في الولايات المتحدة قبيل صدور بيانات اقتصادية هامة من البنك المركزي. وسجل زوج دولار/راند جنوب أفريقي تداولاً عند مستوى 16.9075، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 0.5% تقريباً مقارنة بالإغلاق السابق.

وكانت العملة قد استعادت بعض خسائرها يوم الاثنين بعد تراجع التوترات الجيوسياسية المتعلقة بقطاع الطاقة في إيران، مما عزز الشهية للعملات المرتبطة بالمخاطر. ومع ذلك، عاد الحذر ليسود المشهد بعد نفي طهران وجود مفاوضات رسمية، مما أحيا مخاوف المستثمرين بشأن تداعيات أي صدمة محتملة في أسعار الطاقة.
وفي سياق متصل، تتابع الشركات العالمية الكبرى مثل شركة كولجيت - بالموليف تقلبات أسواق الصرف وتأثيرها على التكاليف التشغيلية. ومن المقرر أن يصدر البنك المركزي لجنوب أفريقيا مؤشر الدورة الاقتصادية الرائد لشهر يناير، والذي يجمع بيانات حول مبيعات السيارات وثقة الأعمال والمعروض النقدي لتقديم رؤية أوضح حول التوقعات الاقتصادية.
أما بالنسبة للسياسة النقدية، فيتركز اهتمام المستثمرين على قرار سعر الفائدة المقرر صدوره يوم الخميس، حيث تشير توقعات المحللين إلى احتمال إبقاء البنك المركزي على سعر الإقراض الرئيسي ثابتاً عند 6.75%. وكان محافظ البنك قد صرح لرويترز في وقت سابق من هذا الشهر:
"سيقوم البنك المركزي بمراجعة سيناريوهات المخاطر في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع."
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية في الدول المستوردة للطاقة. وفي سوق السندات، سجلت السندات الحكومية القياسية لعام 2035 ضعفاً طفيفاً في التعاملات المبكرة، حيث ارتفع العائد بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 8.985%.





