مؤشر PMI لجنوب أفريقيا يسجل نمواً في مارس رغم الحرب
ارتفع مؤشر مديري المشتريات في جنوب أفريقيا إلى 50.8 نقطة في مارس مدعوماً بزيادة الإنتاج والتوظيف. ومع ذلك تراجعت طلبات التصدير وثقة الشركات بسبب استمرار الحرب.
أظهرت بيانات اقتصادية حديثة عودة القطاع الخاص في جنوب أفريقيا إلى مسار النمو خلال شهر مارس، حيث تفوق تسارع الإنتاج وعمليات التوظيف على التراجع الحاد في طلبات التصدير وتدهور ثقة الأعمال المرتبط بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران. ووفقاً لنتائج المسح، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن شركة إس آند بي جلوبال إلى 50.8 نقطة في مارس، مقارنة بـ 50.0 نقطة في فبراير، مما يعكس تحسناً في النشاط التجاري بعد فترة من الاستقرار. ونما الإنتاج بأسرع وتيرة له منذ ستة أشهر، مدعوماً بإطلاق مشاريع جديدة وجهود الشركات لإعادة بناء مخزوناتها. ومع ذلك، شهدت الطلبات الجديدة انكماشاً للشهر الثاني على التوالي، بينما سجلت مبيعات التصدير أكبر انخفاض لها منذ أكثر من عامين، مما يعكس ضعف الطلب الخارجي. > أظهرت البيانات الأخيرة اتجاهاً ثنائياً في القطاع الخاص بجنوب أفريقيا، حيث أدى التوسع في القدرات الإنتاجية والتوظيف إلى موازنة أثر تراجع الطلب. وعلى صعيد التوظيف، ارتفعت معدلات التعيين بأسرع وتيرة لها منذ مايو 2024، في خطوة من الشركات لتعزيز قدراتها التشغيلية استعداداً للمشاريع المستقبلية. وفي المقابل، تراجعت ثقة الأعمال إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو 2021، متأثرة بالمخاوف المتزايدة بشأن مدة وشدة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، رغم أن نحو 32% من الشركات المشاركة في المسح لا تزال تتوقع زيادة في الإنتاج خلال العام المقبل. > ستكون مدة الحرب عاملاً حاسماً في تحديد حجم التأثير على الشركات المحلية، خاصة فيما يتعلق بمدى انعكاس تراجع الطلب الأجنبي وارتفاع التكاليف على النشاط الاقتصادي المحلي.








