ارتفاع تضخم جنوب أفريقيا إلى 3.1% وتوقعات بزيادة حادة
ارتفع تضخم جنوب أفريقيا إلى 3.1% في مارس وسط توقعات بتسارعه في أبريل نتيجة زيادة أسعار الوقود. قد تزيد هذه الضغوط من احتمالات رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة.
سجل معدل التضخم السنوي في جنوب أفريقيا ارتفاعاً طفيفاً في مارس الماضي، لكن المحللين يتوقعون زيادة أكبر بكثير في أبريل نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود. وتأتي هذه الضغوط السعرية في وقت تتأثر فيه الأسواق العالمية بتداعيات الصراع الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما أدى إلى تقلبات في تكاليف الطاقة. وأظهرت بيانات وكالة الإحصاء الرسمية يوم الأربعاء تسارع التضخم الاستهلاكي إلى 3.1% في مارس من 3.0% في فبراير، وهو ما جاء متوافقاً مع توقعات المحللين. ومن المتوقع أن يقفز المعدل إلى نحو 4% في أبريل، حيث بدأت الزيادات في أسعار الوقود المحلية بالظهور رغم محاولات الحكومة التخفيف من حدتها عبر خفض مؤقت لرسوم الوقود. وتعتمد البلاد بشكل كبير على الواردات البترولية، مما يجعلها عرضة لتقلبات أسعار خام برنت وتحركات سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الراند الجنوب أفريقي. من جانبه، أوضح يوهانس خوسا، الخبير الاقتصادي في مجموعة نيدبانك المحدودة، أن أسعار الكهرباء ارتفعت أيضاً بنسبة تزيد عن 8% في أبريل، مما سيضع مزيداً من الضغوط التصاعدية على الأسعار. > قال خوسا إن خطر رفع أسعار الفائدة في أحد الاجتماعين القادمين للبنك المركزي في مايو ويوليو قد زاد بشكل ملموس. وكان البنك المركزي قد ثبت أسعار الفائدة عند 6.75% في اجتماعه الأخير، مستهدفاً معدل تضخم يبلغ 3% مع نطاق سماح قدره نقطة مئوية واحدة في كلا الاتجاهين. > قالت الخبيرة الاقتصادية المستقلة إليز كروجر إن ما سيؤثر على قرار البنك المركزي هو البيانات القادمة لشهر أبريل، حيث سينعكس ارتفاع أسعار الوقود وسيكون له أثر واضح.









