تراجع عدد موظفي هيئة SEC بنسبة 18 بالمئة في عهد ترامب
كشف تقرير رقابي عن تراجع موظفي هيئة SEC بنسبة 18 بالمئة بحلول سبتمبر الماضي إثر تخفيضات إدارة ترامب. تهدف الخطة لتقليص البيروقراطية وسط مخاوف من تأثر الرقابة.
أفاد تقرير صادر عن جهة رقابية تابعة للكونجرس يوم الجمعة أن ما يقرب من واحد من كل خمسة موظفين قد غادروا هيئة الأوراق المالية والبورصات، وهي الجهة التنظيمية الرئيسية لأسواق المال في الولايات المتحدة، وذلك بحلول سبتمبر من العام الماضي. وجاء هذا التراجع نتيجة لمزيج من التناقص الطبيعي في العمالة وحملة تقليص الوظائف التي قادتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تركزت الخسائر بشكل أكبر في الأقسام المسؤولة عن الإشراف على مديري الاستثمار وأسواق الأسهم.
ويؤدي هذا التآكل في القوى العاملة، والذي جاء استجابة لمطالب البيت الأبيض بإجراء تخفيضات حادة في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية، إلى زيادة الضغط على قدرات الهيئة في وقت تواجه فيه تغييرات بعيدة المدى في المشهد التنظيمي والتجاري. وكان الرئيس دونالد ترامب ومستشاره السابق إيلون ماسك قد صرحا العام الماضي بأن إجراء تخفيضات واسعة النطاق كان ضرورياً لكبح جماح ما وصفاه بالبيروقراطية غير المنضبطة والمبذرة في الحكومة الفيدرالية.









