إغلاق الحدود ينقل إنتاج لحوم البقر إلى المكسيك
أدى الحظر المفروض منذ عام على واردات الماشية المكسيكية لمكافحة آفة الدودة الحلزونية إلى وصول أسعار لحوم البقر الأمريكية لمستويات قياسية واقتراب إغلاق حظائر تسمين تاريخية في تكساس. وفي المقابل يعمل المنتجون في المكسيك على توسيع بنية المعالجة التحتية وزيادة صادرات اللحوم إلى الولايات المتحدة.
تشهد صناعة لحوم البقر في الولايات المتحدة انكماشاً ملحوظاً، حيث أدى إغلاق الحدود المستمر منذ عام أمام الماشية القادمة من المكسيك إلى تراجع إمدادات الماشية المحلية إلى أدنى مستوى لها منذ 75 عاماً. وكان الحظر، الذي فُرض قبل عام لمنع تسلل آفة الدودة الحلزونية آكلة اللحوم، قد تسبب في استبعاد أكثر من مليون رأس من الماشية سنوياً، والتي كانت تمثل ما بين 4% إلى 5% من إنتاج لحوم البقر الأمريكي. وتؤدي صدمة العرض هذه إلى تحويل أرباح المعالجة من مزارع التسمين الأمريكية إلى المصدرين المكسيكيين الذين يعكفون الآن على بناء بنيتهم التحتية الخاصة.











