تغيير مسار ناقلة غاز روسية بعد استهداف سفينة أخرى قبالة ليبيا
غيرت ناقلة الغاز الروسية بوران مسارها نحو أفريقيا عقب غرق سفينة مماثلة قبالة ليبيا يوم الأربعاء. اتهمت موسكو أوكرانيا بشن هجوم بمسيرات انطلاقا من الأراضي الليبية.
أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن يوم الخميس، أن ناقلة تحمل الغاز الطبيعي المسال من محطة "أركتيك إل إن جي 2" الروسية الخاضعة للعقوبات، قد غيرت مسارها بعيداً عن البحر الأبيض المتوسط لتسلك طريقاً حول أفريقيا. ويأتي هذا التحول في المسار عقب هجوم أدى إلى غرق سفينة روسية مماثلة قبالة سواحل ليبيا خلال الأسبوع الجاري.
وبحسب البيانات، غيرت الناقلة "بوران" مسارها بعد غرق السفينة "أركتيك ميتاغاز" يوم الأربعاء، وهي تتواجد حالياً قبالة الساحل الشمالي الغربي لأفريقيا. وكانت روسيا قد صرحت بأن السفينة "أركتيك ميتاغاز" تعرضت لهجوم بواسطة طائرات مسيرة بحرية أطلقتها أوكرانيا من الأراضي الليبية، واصفة الحادث بأنه عمل إرهابي، في حين لم تعلق كييف بعد على هذه الاتهامات.
عادة ما تسلك ناقلات الغاز التي تحمل شحنات من مشروع "أركتيك إل إن جي 2" مساراً عبر البحر الأبيض المتوسط وقناة السويس لإيصال الصادرات إلى الصين، أو تعتمد طريق البحر الشمالي على طول الساحل القطبي الروسي خلال فصل الصيف. وفي سياق متصل، أشارت البيانات إلى أن ناقلة غاز روسية أخرى، وهي "أركتيك بايونير"، كانت في طريق عودتها من الأراضي الصينية عبر قناة السويس، وتتواجد حالياً بالقرب من بورسعيد في مصر.









