روسيا تلتزم بمواصلة إمدادات النفط الحيوية إلى كوبا
تعهدت روسيا بمواصلة إمداد كوبا بشحنات النفط لمواجهة نقص الوقود الحاد في الجزيرة. وأكد لافروف استمرار الدعم بعد وصول شحنة روسية تضم 700 ألف برميل من الخام مؤخراً.
تعهدت روسيا بمواصلة دعم كوبا بإمدادات النفط الحيوية، وذلك في أعقاب وصول ناقلة تحمل نحو 700 ألف برميل من النفط الخام إلى الجزيرة الكاريبية. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه كوبا أزمة وقود حادة، لا سيما بعد أن أوقفت الولايات المتحدة صادرات النفط من فنزويلا، الحليف الرئيسي للجزيرة، عقب احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي، مما تسبب في نقص حاد في الوقود في جميع أنحاء الجزيرة التي يسكنها نحو 11 مليون نسمة.

خلال زيارته إلى الصين، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستقدم مساعدات إنسانية لكوبا، مشيراً إلى إرسال أول ناقلة محملة بـ 100 ألف طن (نحو 700 ألف برميل) من النفط. وأوضح لافروف في إفادة صحفية في ختام زيارته التي استغرقت يومين أن هذه الإمدادات قد تكفي لمدة شهرين تقريباً، معرباً عن ثقته في استمرار هذا التعاون بمشاركة بكين أيضاً في هذه الجهود.
لقد أرسلنا الناقلة الأولى التي تحمل 100 ألف طن من النفط إلى كوبا، ولا شك لدي في أننا سنواصل تقديم هذه المساعدة.
بينما تراقب الأسواق العالمية تحركات خام برنت، تزداد الضغوط السياسية على الدول الموردة لكوبا، حيث هدد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية على الدول التي ترسل النفط الخام إلى الجزيرة. وقد أدى هذا الضغط إلى توقف موردين آخرين مثل المكسيك عن إرسال الشحنات. ومع ذلك، سمحت واشنطن بالشحنة الروسية الأخيرة لأسباب إنسانية، وهي الأولى من موسكو هذا العام، مع التأكيد على مراجعة الشحنات المستقبلية حالة بحالة.
تنتج كوبا أقل من ثلث احتياجاتها النفطية، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على الواردات الخارجية لتسيير اقتصادها. وفي ختام تصريحاته، أعرب لافروف عن أمله في ألا تعود الولايات المتحدة إلى عصور الحروب الاستعمارية، في إشارة إلى السياسات التقييدية الممارسة ضد حلفاء موسكو.








