موسكو تتهم كييف بتهديد أمن الطاقة الأوروبي بوقف النفط
اتهمت موسكو كييف بتهديد أمن الطاقة الأوروبي بوقف تدفق النفط إلى المجر وسلوفاكيا. طالبت بروكسل أوكرانيا بتسريع إصلاح الأضرار بينما أكد زيلينسكي تعذر ذلك.
اتهمت وزارة الخارجية في روسيا جارتها أوكرانيا بتهديد أمن الطاقة الأوروبي، وذلك على خلفية توقف تدفقات النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا" المتجه إلى المجر و سلوفاكيا. وتأتي هذه الاتهامات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بشأن إمدادات الطاقة الحيوية التي تعبر الأراضي الأوكرانية باتجاه قلب القارة الأوروبية.

من جانبها، أوضحت كييف أن خط الأنابيب تعرض لأضرار جسيمة نتيجة ضربات روسية في أواخر يناير الماضي، مؤكدة أنها لم تتمكن من إجراء الإصلاحات اللازمة حتى الآن. وفي حادث منفصل وقع يوم الاثنين، استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية محطة ضخ روسية رئيسية تخدم الخط ذاته، مما زاد من تعقيد الموقف الميداني والتقني. وقد أدى هذا التوقف إلى رد فعل حاد من بودابست، التي قامت هذا الأسبوع بعرقلة حزمة عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي ضد موسكو، بالإضافة إلى تجميد قرض أوروبي مخصص لكييف.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال إفادة صحفية:
إن إغلاق أوكرانيا لعمليات النقل عبر خط أنابيب النفط دروجبا يهدد أمن الطاقة في المجر وسلوفاكيا وأوروبا بأكملها، ولهذا السبب فإن تقاعس بروكسل أمر مثير للدهشة.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن بروكسل طلبت من الجانب الأوكراني تسريع عمليات الإصلاح في الأجزاء المتضررة من الخط. ومع ذلك، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن حجم الأضرار يحول دون إمكانية استئناف العمليات بسرعة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، يراقب المستثمرون في شركات كبرى مثل شركة كولجيت بالموليف تأثير هذه الاضطرابات الجيوسياسية على استقرار سلاسل التوريد وتكاليف الطاقة العالمية.







