روسال الروسية تسجل خسائر سنوية قدرها 455 مليون دولار
سجلت روسال خسارة صافية بقيمة 455 مليون دولار في 2025 مع ارتفاع التكاليف بنسبة 32%. تسعى الشركة لتنويع مبيعاتها نحو آسيا لمواجهة تداعيات العقوبات الغربية.
سجلت شركة روسال العملاقة للألمنيوم في روسيا خسارة صافية لعام 2025، مرجعة ذلك إلى ارتفاع تكاليف المبيعات وتراجع إنتاج الألمنيوم الأولي، مما أثر على أدائها العام. وأعلنت الشركة المدرجة في هونج كونج، والتي تعد أكبر منتج للألمنيوم في العالم خارج الصين، عن خسارة صافية قدرها 455 مليون دولار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر، مقارنة بصافي ربح قدره 803 ملايين دولار في عام 2024. وتستمر روسال في مواجهة ضغوط ناجمة عن التأثير الأوسع للعقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب الصراع في أوكرانيا. ورغم عدم وجود عقوبات مباشرة على الشركة، إلا أن بعض المشترين الغربيين تجنبوا إبرام عقود جديدة للألمنيوم الروسي. ومنذ عام 2022، تسعى الشركة لتنويع مبيعاتها نحو الأسواق الآسيوية لتعويض تراجع الطلب في الغرب، خاصة بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على الألمنيوم الروسي، مع السماح بحصة استيراد قدرها 275 ألف طن خلال فترة انتقالية مدتها 12 شهراً. وأشارت الشركة إلى أن إيراداتها لعام 2025 ارتفعت بنسبة 22.6% لتصل إلى 14.81 مليار دولار، ومع ذلك، سجلت أيضاً زيادة بنسبة 32.3% في إجمالي تكلفة المبيعات. وكان هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل أساسي بنمو حجم مبيعات الألمنيوم بنسبة 16.4% على أساس سنوي، في حين ارتفعت تكاليف الألومينا بنسبة 5.4% لتصل إلى 2.29 مليار دولار. وارتفع إجمالي مبيعات روسال من الألمنيوم بنسبة 16.4% ليصل إلى 4.49 مليون طن في عام 2025، رغم انخفاض الإنتاج بنسبة تقارب 2% خلال العام. كما استفادت الشركة من استقرار الأسعار، حيث ارتفع متوسط سعر البيع بنسبة 5.2% ليصل إلى 2,652 دولاراً للطن. وفي سياق متصل، ارتفع سعر الألمنيوم القياسي لمدة ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنحو 9% منذ 28 فبراير، تزامناً مع الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة و إسرائيل على إيران، واضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز، علماً بأن منتجي الخليج يساهمون بنحو 8% من الإنتاج العالمي.







