بريطانيا تخصص مليار جنيه إسترليني لدعم قطاع الحواسيب الكمومية
تعتزم بريطانيا إنفاق مليار جنيه إسترليني على الحواسيب الكمومية لتعزيز الابتكار والنمو. كما سيُطلق صندوق للذكاء الاصطناعي في أبريل لدعم الشركات التكنولوجية.
أعلنت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز أن حكومة المملكة المتحدة تعتزم تخصيص ما يصل إلى مليار جنيه إسترليني (نحو 1.33 مليار دولار) لشراء أجهزة كمبيوتر كمومية متطورة، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التكنولوجيا الكمومية وتحفيز الاقتصاد الوطني بشكل أوسع. وتأتي هذه المبادرة كجزء من خطة شاملة بقيمة ملياري جنيه إسترليني لتعزيز القدرات الكمومية في البلاد، والتي تشمل أيضاً مليار جنيه إسترليني من الإنفاق الذي تم الإعلان عنه مسبقاً.
تتميز الحواسيب الكمومية بقدرتها الفائقة على معالجة حلول متعددة في آن واحد، مما يساهم في تسريع الابتكار في مجالات حيوية مثل التشخيص الطبي، ومراقبة غازات الاحتباس الحراري، والاتصالات الآمنة. ويأتي هذا التوجه في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء كير ستارمر ووزيرة خزانته للوفاء بوعودهما الانتخابية المتعلقة بتسريع وتيرة الاقتصاد، رغم استمرار ضعف النمو والتحديات الجيوسياسية الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تلقي ريفز خطاباً في حي \"سيتي أوف لندن\" المالي، لتأكيد إطلاق \"صندوق الذكاء الاصطناعي السيادي\" بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني في أبريل المقبل لدعم الشركات البريطانية الناشئة في هذا المجال. كما ستشدد الوزيرة على أن استراتيجية الحكومة ترتكز على بناء علاقات أوثق مع أوروبا وتحقيق نمو إقليمي متوازن، بالتوازي مع الدفع نحو التحول التقني.
وفي سياق متصل، يهدف ستارمر إلى خفض الحواجز التجارية التي ظهرت بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على التعاون في مجالات القواعد التنظيمية للأعمال وتسهيل حركة الشباب، رغم استبعاد الانضمام إلى السوق الأوروبية الموحدة.











