بوتين يطالب المسؤولين الروس بإجراءات جديدة لتحفيز النمو
وجه بوتين انتقادات للمسؤولين بعد انكماش الاقتصاد بنسبة 1.8 بالمئة مطلع العام الجاري. طالب الرئيس بوضع تدابير عاجلة لتعزيز النمو ودعم المبادرات التجارية.
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات حادة لكبار المسؤولين الاقتصاديين في روسيا يوم الأربعاء، بعد انكماش الاقتصاد بنسبة 1.8% خلال الشهرين الأولين من العام الجاري، مطالباً بوضع تدابير جديدة لتحفيز النمو الاقتصادي. وشهد النمو الروسي تباطؤاً ليصل إلى نحو 1% في عام 2025، انخفاضاً من 4.9% في عام 2024، وذلك نتيجة للسياسة النقدية المتشددة التي ينتهجها البنك المركزي والعقوبات الغربية التي تستهدف إيرادات البلاد من مبيعات النفط.
وعلى الرغم من التحديات، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا في عام 2026 إلى 1.1% بدلاً من 0.8%، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة العالمية، بما في ذلك خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، إثر أزمة الشرق الأوسط. وتتوقع الحكومة حالياً نمواً بنسبة 1.3% لهذا العام، لكنها حذرت من إمكانية مراجعة هذا الرقم نزولاً في وقت لاحق من هذا الشهر بسبب الأداء الاقتصادي الضعيف في بداية العام.

وخلال اجتماعه مع كبار المسؤولين، بمن فيهم المساعد مكسيم أوريشكين، ومحافظة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا، ووزير المالية أنطون سيلوانوف، أكد بوتين أن تبرير الانكماش بالعوامل التقويمية وحدها ليس كافياً.
آمل أن أسمع تقارير مفصلة اليوم عن الحالة الراهنة للاقتصاد ولماذا لا تزال المؤشرات الاقتصادية الكلية دون التوقعات.
وشدد الرئيس الروسي على أن الأداء الحالي يقل حتى عن توقعات المسؤولين أنفسهم، مطالباً بتقديم مقترحات لتدابير إضافية تهدف إلى إحياء النمو، وتعزيز المبادرات التجارية، وإعادة توجيه العمالة الماهرة إلى القطاعات ذات إمكانات النمو العالية. كما أشار بوتين إلى أن الحكومة أعدت مجموعة من الإجراءات لتقليل اعتماد ميزانية الدولة على الإيرادات المتقلبة من أسواق السلع العالمية، دون الكشف عن تفاصيل محددة لتلك الإجراءات.










