البرتغال تسعى لموازنة ميزانيتها رغم ضغوط تكاليف إصلاح أضرار العواصف
أكد وزير المالية البرتغالي السعي لموازنة الميزانية وخفض الدين رغم تكاليف العواصف. وتتوقع الحكومة تراجع الفائض المالي مع مواصلة جهود إعادة الإعمار الضرورية اليوم.
أفادت الحكومة البرتغالية
PT اليوم، 16 فبراير 2026، بأن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن العواصف المدمرة التي ضربت البلاد من المرجح أن تقيد قدرتها على الحفاظ على توازن الميزانية وتقليص الدين العام في الأمد القريب. وأوضحت السلطات أن تكاليف إعادة الإعمار والمساعدات الطارئة تزيد من الضغوط المالية الحالية، مما يضع تحديات أمام خطط الاستقرار المالي التي كانت مقررة مسبقاً.
وتسببت العواصف العنيفة، التي لا تزال مستمرة والمعروفة باسم عاصفة كريستين، في إلحاق أضرار جسيمة طالت المنازل والمصانع والبنية التحتية. وأفادت التقارير الرسمية بأن حجم الدمار المادي واسع النطاق، حيث تعمل الفرق الميدانية على تقييم الخسائر في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تزيد من تعقيد جهود الإغاثة الأولية.







