مقترح لاستخدام أرباح الذهب في تمويل ميزانية الدفاع البولندية
اقترح محافظ البنك المركزي البولندي استخدام أرباح الذهب لتمويل الدفاع وسط خلاف سياسي. يفضل الرئيس هذا المقترح بدلا من الاعتماد على قروض من الاتحاد الأوروبي.
صرح محافظ البنك المركزي في بولندا، آدم غلابينسكي، يوم الأربعاء، بأن البلاد تمتلك فرصة استثنائية لاستخدام الأرباح غير المحققة من احتياطيات الذهب لتمويل الإنفاق العسكري المتزايد. وأشار غلابينسكي إلى أن الحكومة الحالية لم تظهر أي اهتمام بهذا المقترح، رغم الضغوط المتزايدة لتأمين موارد مالية للدفاع في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة. يأتي هذا التصريح في سياق صراع سياسي محتدم بين الرئيس كارول ناوروكي والحكومة المؤيدة للاتحاد الأوروبي، حيث أعلن ناوروكي الأسبوع الماضي عن خطة لاستخدام احتياطيات البنك المركزي لتمويل صفقات التسلح بدلاً من الاعتماد على برنامج "العمل الأمني لأوروبا" (SAFE) التابع للاتحاد الأوروبي. وترى المعارضة القومية التي تدعم الرئيس أن الاعتماد على بروكسل قد يقلص من قدرة البلاد على شراء الأسلحة من الولايات المتحدة، التي تعد الشريك الدفاعي الأبرز لوارسو، كما تعارض زيادة تدخل الاتحاد الأوروبي في الشؤون الدفاعية السيادية. > "تمتلك بولندا فرصة لمرة واحدة لاستخدام الأرباح غير المحققة من احتياطيات الذهب لتمويل المشتريات العسكرية." وأوضح غلابينسكي أن الأرباح غير المحققة للبنك الوطني البولندي، والناتجة عن الارتفاع الكبير في أسعار المعدن النفيس التي تتأثر بتحركات السوق وشركات التعدين الكبرى مثل شركة باريك غولد، قد وصلت إلى 197 مليار زلوتي، ما يعادل نحو 53.75 مليار دولار. وفي المقابل، تواصل الحكومة الليبرالية الضغط على الرئيس ناوروكي للتوقيع على قانون ينشئ آلية لإنفاق 43.7 مليار يورو من قروض الاتحاد الأوروبي المخصصة لتعزيز القدرات العسكرية للبلاد، وهو ما يرفضه الجناح القومي حتى الآن.










