الذكاء الاصطناعي يوفر وقت الأطباء رغم فجوات التدريب
كشفت دراسة عالمية أجرتها Philips أن نحو نصف المتخصصين في الرعاية الصحية يوفرون 132 ساعة سنويا على الأقل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك أفاد 70% من الأطباء بعدم كفاية التدريب أو عدم توفره مما دفع الكثيرين لاستخدام أدوات شخصية لإدارة أعباء العمل السريرية والإدارية.
أظهرت أبحاث أجرتها شركة KONINKLIJKE PHILIPS NV أن 46% من المتخصصين في الرعاية الصحية يوفرون ما لا يقل عن 132 ساعة سنوياً باستخدام الذكاء الاصطناعي، رغم أن 70% منهم أبلغوا عن عدم كفاية التدريب في أماكن العمل. وتسلط هذه النتائج، المستندة إلى استطلاعات شملت 2,011 من المتخصصين في الرعاية الصحية و20,085 مريضاً، الضوء على الفجوة بين الاعتماد السريع للأدوات والدعم المؤسسي. وتشير البيانات إلى أنه بينما يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين الدقة السريرية، فإن الافتقار إلى التعليم الممنهج يدفع العديد من الأطباء إلى الاعتماد على أدوات شخصية.
### مكاسب الكفاءة تصطدم بفجوات التدريب كشف مؤشر فيليبس لمستقبل الصحة أن 50% من المتخصصين في الرعاية الصحية زادوا من قدرتهم الاستيعابية للمرضى من خلال تبني الذكاء الاصطناعي. وتشمل التطبيقات السريرية حالياً مقترحات التشخيص، وتحليل الأشعة السينية، والتحذيرات الآلية بشأن التفاعلات الدوائية الخطيرة. وأفاد الممرضون والأطباء بأن هذه الأدوات تعمل على تحسين الدقة وتساعدهم على مواكبة الأبحاث الطبية المتطورة.










