نايكي تتوقع تراجع مبيعاتها الفصلية بسبب ضعف الطلب في الصين
توقعت نايكي انخفاض مبيعات الربع الرابع بنسبة تصل إلى 4% مما أدى لهبوط أسهمها. يأتي ذلك وسط تراجع حاد في السوق الصينية وبطء جهود التعافي تحت قيادة الإدارة الجديدة.
أعلنت شركة نايكي عن توقعات مفاجئة بانخفاض مبيعاتها في الربع الرابع، مما أدى إلى تراجع أسهمها بأكثر من 9% في تداولات ما بعد الإغلاق. ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الضعف الاقتصادي في الصين والتقدم البطيء في التخلص من المخزون القديم، وهو ما يعرقل جهود الشركة للتحول والنمو.

تحت قيادة الرئيس التنفيذي إليوت هيل، سعت الشركة إلى تقليل العروض الترويجية وتعزيز الابتكار في المنتجات، مع إعادة التركيز على الفئات الأساسية مثل أحذية الجري. ومع ذلك، لم تظهر نتائج هذه الاستراتيجية بعد، حيث توقع المدير المالي مات فريند انخفاضاً في مبيعات الربع الحالي بنسبة تتراوح بين 2% و4%، في حين كان المحللون يتوقعون نمواً بنسبة 1.9%.
أشار فريند إلى أن التقلبات الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والنزاع المستمر في الشرق الأوسط تؤثر بشكل مباشر على التوقعات المستقبلية للشركة.
وفي السوق الصينية، التي تمثل 15% من المبيعات السنوية للشركة، انخفضت مبيعات نايكي بنسبة 10% نتيجة تعثر العمليات والمنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية مثل شركة أنتا سبورتس وشركة لي نينغ. ومن المتوقع أن يتفاقم هذا التراجع ليصل إلى 20% في الربع الرابع، حيث تعاني الشركة من ضعف تشكيلة المنتجات وبطء الابتكار مقارنة بالمنافسين المحليين.
وعلى صعيد النتائج المالية، استقرت إيرادات الشركة عند 11.28 مليار دولار في الربع الثالث المنتهي في 28 فبراير، وهو ما جاء أعلى قليلاً من تقديرات المحللين. وحققت الشركة أرباحاً بلغت 35 سنتاً للسهم الواحد، متجاوزة التوقعات البالغة 28 سنتاً.
صرح هيل خلال مكالمة الأرباح بأن العمل لم ينتهِ بعد وأن فريقه يتحرك بتركيز وإلحاح كبيرين لاستعادة مكانة الشركة.
شهد الربع الثالث بعض النقاط الإيجابية، حيث قفزت إيرادات الجملة بنسبة 5% لتصل إلى 6.5 مليار دولار، مدعومة باستقرار المبيعات في الولايات المتحدة. ومع ذلك، تراجعت مبيعات البيع المباشر للمستهلكين بنسبة 4% بسبب ضعف الطلب في أوروبا والصين. كما انكمش هامش الربح الإجمالي للربع السادس على التوالي ليصل إلى 40.2%، متأثراً بشكل أساسي بالتعريفات الجمركية.
اعتبر المحلل دريك ماكفارلين أن الولايات المتحدة كانت المنطقة التي حققت فيها نايكي أفضل أداء، وبالتالي فإن أي ضربة لثقة المستهلك الأمريكي ستعطل جهود التعافي.
ورغم الدعم الذي حظي به هيل من المستثمرين لجهوده في العودة إلى جذور الشركة الرياضية، إلا أن الاعتراف ببطء عملية التحول أثار القلق.
ذكر المحلل ديفيد سواتز أن سعر السهم الضعيف يشير إلى أن الكثير من المستثمرين قد فقدوا الثقة بالفعل في قدرة هيل على تحقيق التحول المنشود في الوقت المناسب.






