تضخم الأسعار في المكسيك يتجاوز التوقعات خلال فبراير الحالي
ارتفع التضخم السنوي في المكسيك ليتجاوز التوقعات ويصل إلى 3.92 بالمئة مطلع فبراير. قد تؤدي هذه الضغوط السعرية لتقليص فرص خفض أسعار الفائدة في الشهر المقبل.
أظهرت بيانات رسمية اليوم أن معدل التضخم السنوي في المكسيك
MX ارتفع إلى 3.92% خلال النصف الأول من شهر فبراير، متجاوزاً بشكل طفيف توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز. ويشكل هذا الارتفاع، إلى جانب وصول التضخم الأساسي إلى 4.52%، تحدياً قد يحد من قدرة بنك المكسيك (بانكسيكو) على خفض أسعار الفائدة في شهر مارس المقبل، خاصة بعد قراره الأخير في 5 فبراير بتثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 7%.
ووفقاً لما أعلنته الوكالة الوطنية للإحصاء، فقد تسارع التضخم العام من نسبة 3.77% المسجلة في النصف الأول من شهر يناير إلى 3.92% في بداية فبراير. ويظل التضخم الأساسي، الذي يعكس ضغوط الأسعار طويلة الأجل، فوق النطاق المستهدف الذي حدده البنك المركزي والبالغ 3% مع هامش زيادة أو نقصان قدره نقطة مئوية واحدة، مما يعزز من تعقيد المشهد أمام السياسة النقدية للبنك المركزي المكسيكي.










