تباين حاد في أداء سهمي ماتيل وهاسبرو مع توجه المستثمرين نحو الألعاب الرقمية
هوى سهم ماتيل بنسبة 30% اليوم بينما صعد سهم هاسبرو بفضل ألعابها الرقمية. يعكس هذا التباين نجاح هاسبرو الرقمي مقابل معاناة ماتيل مع تراكم المخزون وضعف الطلب.
رؤى:
شهد قطاع الألعاب في الولايات المتحدة
US تبايناً حاداً في أداء الأسهم اليوم، 11 فبراير 2026، عقب إصدار شركة هازبرو وشركة ماتيل توقعات مخيبة للآمال لعام 2026. ورغم التوقعات الضعيفة لكلا الشركتين، إلا أن رد فعل المستثمرين جاء متناقضاً بشكل كبير، مما يعكس فجوة استراتيجية متزايدة في القطاع. فقد ارتفعت أسهم هازبرو بنسبة وصلت إلى 9%، مدعومة بقوة أعمالها في قطاع الألعاب الرقمية، بينما هوى سهم ماتيل بنحو 30% في تداولات ما قبل الافتتاح، متجهاً نحو أسوأ تراجع يومي له منذ أكثر من أربعة عقود نتيجة مخاوف المستثمرين من انكشاف الشركة على سوق الألعاب التقليدية المتراجع وضغوط المخزون.








