فيضانات عارمة في موزمبيق تشرد الآلاف وتؤثر على مئات الآلاف من السكان
تسببت الأمطار الغزيرة في نزوح آلاف المواطنين بموزمبيق مع تضرر مئات الآلاف وتدمير البنية التحتية والمنازل بينما تواصل السلطات جهود الإنقاذ وسط مخاوف من تفاقم الوضع.
رؤى:
تتفاقم الأزمة الإنسانية في موزمبيق
MZنتيجة الفيضانات العارمة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي أجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم. وقد تأثر بهذه الفيضانات بشكل مباشر أكثر من 620 ألف شخص، حيث غمرت المياه ما يزيد عن 72 ألف منزل، وألحقت أضراراً واسعة النطاق بالطرق والجسور والمراكز الصحية في أنحاء البلاد. وأظهرت لقطات جوية مساحات شاسعة من الأراضي مغمورة بالمياه، حيث لم تظهر سوى قمم الأشجار فوق السطح، في حين لم تتوفر حتى الآن تقديرات فورية لعدد القتلى أو الجرحى.
وأوضح أغوستينيو فيلانكولوس agostinho vilanculos، المدير الوطني لإدارة الموارد المائية، أن مستويات المياه الحالية تشبه تلك التي سجلت في عام 2000 والتي أودت بحياة نحو 700 شخص. ومع استمرار توقع هطول الأمطار في الأيام المقبلة ووصول السدود المائية إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة، حذر المسؤولون من أن الوضع قد يزداد سوءاً. وفي هذا السياق، أكدت ريتشل فاولر rachel fowlerأن الجهود الإنسانية واللوجستية مستمرة لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها هذه الظروف الجوية القاسية على السكان المحليين.



