رئيس الفلبين يدعو آسيان لتفعيل اتفاقية أمن البترول الإقليمية
دعا الرئيس ماركوس لتفعيل اتفاقية أمن البترول لمواجهة اضطرابات الإمدادات الناتجة عن صراع الشرق الأوسط. واقترح إجراء تمارين طوارئ وزيادة المخزونات لتعزيز أمن الطاقة.
دعا الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور إلى التفعيل الفوري لاتفاقية أمن البترول التابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مشدداً على ضرورة اختبار هذه الآلية في ظل أزمة النفط الراهنة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح ماركوس خلال قمة "آسيا لصفر انبعاثات" (AZEC) التي استضافتها اليابان عبر الإنترنت، أن إغلاق طرق الشحن كشف عن ضعف الاقتصادات الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد، بما في ذلك أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط التي تتأثر بالاضطرابات الجيوسياسية. وأعرب ماركوس عن استعداد دولة الفلبين لاستضافة أو المشاركة في رئاسة أول تمرين محاكاة لحالات الطوارئ بموجب الاتفاقية، مؤكداً أن الآلية موجودة بالفعل ويجب اختبار فعاليتها الآن لمواجهة أي انقطاع في الإمدادات. كما اقترح إجراء دراسة إقليمية حول التخزين المشترك للنفط بين دول المنطقة لتعزيز القدرة الجماعية على الصمود. > إن إغلاق طرق الشحن قد كشف عن مدى تأثر الاقتصادات الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على البترول المستورد، مما يتطلب تحركاً جماعياً فورياً. وعلى الصعيد المحلي، أشار الرئيس إلى أن بلاده تعمل على تسريع تطوير احتياطي بترولي استراتيجي محلي، وهو مخزون مادي تسيطر عليه الحكومة يهدف إلى امتصاص الصدمات عندما تفشل الأسواق التجارية. وتتضمن الخطة مطالبة شركات الوقود بزيادة احتياطيات الطوارئ الإلزامية، لترتفع من 15 يوماً إلى 30 يوماً للمنتجات البترولية، ومن 7 أيام إلى 21 يوماً لغاز البترول المسال. كما أكد ماركوس أن مانيلا تتبع حالياً استراتيجية شراء نفط مدروسة المخاطر لتقليل الاعتماد الشديد على طرق الإمداد ونقاط الاختناق في الشرق الأوسط، سعياً لتأمين احتياجات الطاقة الوطنية في ظل التقلبات العالمية المستمرة.











