ديون ملاوي تتخطى 90 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي
أعلن وزير مالية ملاوي وصول الدين العام لمستويات غير مستدامة تهدد الاستقرار. وتسعى الحكومة لإعادة هيكلة ديونها والاتفاق مع صندوق النقد الدولي لدعم المالية العامة.
أفاد وزير المالية في مالاوي يوم الجمعة أن الدين العام للبلاد بلغ مستويات غير مستدامة متجاوزاً 90% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يشكل تهديداً للاستقرار الاقتصادي في الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا والتي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية. وأوضح الوزير جوزيف موانامفيكا في خطاب الميزانية السنوي أن الحكومة تأمل في الاتفاق على برنامج دعم جديد مع صندوق النقد الدولي في الأمد القريب إلى المتوسط، وذلك ضمن المساعي الرامية لإعادة الموارد المالية العامة إلى مسارها الصحيح.
وتواجه البلاد أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات، حيث استمر معدل التضخم السنوي فوق مستوى 20% منذ منتصف عام 2022. وذكر موانامفيكا أمام المشرعين أن عجز الميزانية للسنة المالية الحالية من المتوقع أن يصل إلى 11.9% من الناتج المحلي الإجمالي، مع سعي الحكومة لخفضه إلى نحو 9% في العام المقبل.
وبلغ إجمالي حجم الدين العام 23.9 تريليون كواشا (حوالي 13.92 مليار دولار) حتى ديسمبر من العام الماضي، وشكلت الديون المحلية نحو 65% من هذا الإجمالي. وتسعى السلطات حالياً لإعادة هيكلة هذه الديون المحلية والخارجية لتوفير مساحة مالية أكبر، مع التمسك بتوقعات نمو اقتصادي تبلغ 3.8% لعام 2026.










