انتعاش مرتقب لطلب الهند على زيت النخيل بفضل تراجع أسعاره أمام زيت الصويا الصيني
يرجح خبراء نمو طلب الهند على زيت النخيل هذا العام نتيجة انخفاض تكلفته مقارنة بزيت الصويا. لكن وفرة الصادرات الصينية من الزيوت البديلة قد تحد من مكاسب الطلب.
رؤى:
شهدت أسواق الزيوت العالمية تراجعاً في أسعار زيت النخيل الخام لتستقر دون مستويات أسعار زيت الصويا الخام، وهو ما أدى إلى حالة من انعكاس الأسعار التي من المتوقع أن تحفز انتعاشاً كبيراً في واردات الهند
IN من زيت النخيل. وبصفتها أكبر مستورد لزيت النخيل في العالم، يتوقع المحللون أن ترتفع مشتريات نيودلهي لتتراوح بين 8.5 و9 ملايين طن، وذلك صعوداً من 7.6 ملايين طن المسجلة في عام 2025، نتيجة التغير في اقتصاديات الاستيراد التي جعلت زيت النخيل الخيار الأرخص حالياً.
ويتزامن هذا التطور مع تحركات تجارية واسعة في الصين
CN، حيث تضخ بكين نحو 100 ألف طن شهرياً من صادرات زيت الصويا إلى الأسواق، مدعومة بواردات قياسية من فول الصويا حققتها خلال عام 2025. وتساهم هذه العوامل مجتمعة في إعادة تشكيل تدفقات التجارة الإقليمية للزيوت النباتية، مما يفرض واقعاً جديداً على المنتجين والمصدرين في إندونيسيا
ID وماليزيا
MY الذين يترقبون زيادة الطلب الهندي لتعويض تقلبات السوق.









