لندن تتفوق على نيويورك في قطاع التكنولوجيا المالية
لندن تتصدر مراكز التكنولوجيا المالية عالميا مع وصول التمويل في أوروبا إلى 40 مليار يورو. ونما الاستثمار الأوروبي بنسبة 37% ليتساوى مع نظيره الأمريكي.
تفوقت مدينة لندن على مدينتي سان فرانسيسكو ونيويورك لتصبح أكبر مركز للتكنولوجيا المالية في العالم، حيث حقق التمويل الأوروبي في هذا القطاع تعادلاً مع الولايات المتحدة لأول مرة، وفقاً لبيانات صادرة عن صندوق التحوط فينش كابيتال. وأظهرت البيانات المنشورة أن تمويلات التكنولوجيا المالية في أوروبا نمت بنسبة 37% بين عامي 2022 و2025، في حين انخفض الاستثمار في المراكز الأمريكية الكبرى بنسبة 13%، ليصل حجم الاستثمارات في كل منهما إلى ما يعادل 40 مليار يورو. وعلى الرغم من هذا التقدم، لا يزال التمويل في المراحل المتأخرة يمثل تحدياً كبيراً للشركات الأوروبية، حيث قاد مستثمرون أمريكيون كل جولة تمويل أوروبية تجاوزت قيمتها مليار يورو. وأشار أمان غي، الشريك في فينش كابيتال، إلى أن الفجوة التمويلية البالغة تسعة مليارات يورو تعود إلى سياسات متبعة وليست حكماً من السوق على جودة الشركات. > إن الفجوة البالغة تسعة مليارات يورو هي فجوة سياسات وليست حكماً من السوق. وتكشف البيانات أن صناديق التقاعد الأوروبية تخصص 0.02% فقط من أصولها لرأس المال الاستثماري، وهو ما يقل كثيراً عن المعدل الأمريكي البالغ 1.9%. ويقدر الصندوق أن سد هذه الفجوة قد يفتح المجال لضخ 37.5 مليار يورو سنوياً. كما برزت قوة أوروبا في القطاعات ذات التنظيم المكثف، مثل برمجيات المكاتب المالية والبرمجيات التنظيمية، التي حققت عائداً قدره 2.54 ضعفاً مقارنة بـ 1.31 ضعفاً في السوق الأمريكية. وفي سياق متصل، لفت غي الانتباه إلى الفرص الاستثمارية التي تقتنصها الشركات الأمريكية بقوة، مستشهداً باستثمار شركة إيه إس إم إل القابضة في شركة الذكاء الاصطناعي ميسترال كمثال. > رأس المال الأوروبي موجود والاعتماد على المستثمرين الأمريكيين ليس ضرورة حتمية.











